الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
187
تفسير روح البيان
بگريزند آن روز أو را پدر نخوانند تا ازيشان نكريزد واز بهر ايشان شفاعت كند وديكر أو را پدر نخوانند كه اگر پدر بودى كواهىء پدر مر پسر قبول نكند در شرع وأو صلوات اللّه عليه در قيامت بعدالت أمت كواهى خواهد داد ] وذلك قوله تعالى ( لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ قرأ عاصم بفتح التاء وهو آلة الختم بمعنى ما يختم به كالطابع بمعنى ما يطبع به . والمعنى وكان آخرهم الذي ختموا به : وبالفارسية [ مهر پيغمبران يعنى بدو مهر كرده شد در نبوت وپيغمبران را بدو ختم كردهاند ] وقرأ الباقون بكسر التاء اى كان خاتمهم اى فاعل الختم بالفارسية [ مهر كنندهء پيغمبرانست ] وهو بالمعنى الأول أيضا وفي المفردات لأنه ختم النبوة اى تممت بمجيئه وأياما كان فلو كان له ابن بالغ لكان نبيا ولم يكن هو عليه السلام خاتم النبيين كما يروى أنه قال في ابنه إبراهيم ( لو عاش لكان نبيا ) وذلك لان أولاد الرسل كانوا يرثون النبوة قبله من آبائهم وكان ذلك من امتنان اللّه عليهم فكانت علماء أمته ورثته عليه السلام من جهة الولاية وانقطع ارث النبوة بختميته ولا يقدح في كونه خاتم النبيين نزول عيسى بعده لان معنى كونه خاتم النبيين انه لا ينبأ أحد بعده كما قال لعلي رضى اللّه عنه ( أنت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي ) وعيسى ممن تنبأ قبله وحين ينزل انما ينزل على شريعة محمد عليه السلام مصليا إلى قبلته كأنه بعض أمته فلا يكون اليه وحي ولا نصب احكام بل يكون خليفة رسول اللّه فان قلت قد روى أن عيسى عليه السلام إذا نزل في آخر الزمان يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويزيد في الحلال ويرفع الجزية عن الكفرة فلا يقبل الا الإسلام قلت هذه من أحكام الشريعة المحمدية لكن ظهورها موقت بزمان عيسى وبالجملة قوله ( وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ ) يفيد زيادة الشفقة من جانبه والتعظيم من جهتهم لان النبي الذي بعده نبي يجوز ان يترك شيأ من النصيحة والبيان لأنها مستدركة من بعده واما من لا نبي بعده يكون اشفق على أمته واهدى بهم من كل الوجوه شمسهء نه مسند وهفت اختران * ختم رسل خواجهء پيغمبران ( نظم ) احمد مرسل كه نوشته قلم * حمد بنام وى وحم هم چون شده أو مظهر اللّه هاد * در ره ارشاد وجودش نهاد جملهء أسباب هدى از خدا * كرد بتقرير بديعش ادا وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً فيعلم من يليق بان يختم به النبوة وكيف ينبغي لشانه ولا يعلم أحد سواه ذلك قال ابن كثير في تفسير هذه الآية هي نص على أنه لا نبي بعده وإذا كان لا نبي بعده فلا رسول بطريق الأولى والأحرى لان مقام الرسالة أخص من مقام النبوة فان كل رسول نبي ولا ينعكس وبذلك وردت الأحاديث المتواترة عن رسول اللّه فمن رحمة اللّه بالعباد إرسال محمد إليهم ثم من تشريفه له ختم الأنبياء والمرسلين به وإكمال الدين الحنيف له وقد اخبز اللّه في كتابه ورسوله في السنة المتواترة عن انه لا نبي بعده ليعلموا ان كل من ادعى هذا المقام بعده كذاب أفاك دجال ضال مضل ولو تخرق وشعبذ واتى بأنواع السحر والطلاسم